تخطي إلى المحتوى
IBDAE

IBDAE DIGITALE — الخدمات

إنشاء خطة تسويقية

خطة تسويقية مكتوبة تحدّد الهدف، والجمهور الذي بيده القرار، والتموقع، والقنوات التي تستحق الجهد وكم تكلّف كل واحدة منها. هي الوثيقة التي يرجع إليها باقي العمل: الحملات والمحتوى والتقارير كلها تعود إليها.

ابدأوا بالتشخيص المجاني

قولوا لنا أين نصل إليكم. لا حاجة إلى شيء آخر الآن.

ثلاث أولويات مرتّبة ومكالمة لمراجعتها، داخل خمسة أيام عمل. مجاناً، وتبقى لكم في الحالتين.

  • Meta
  • Google Ads
  • Google Analytics
  • TikTok Ads
  • Snapchat
  • X
  • Semrush
  • Mailchimp
  • WordPress

تصرفون الميزانية قبل أن تضعوا الخطة

الميزانية التسويقية تخرج عادةً قناةً بقناة: منشور مموَّل اليوم، وموقع جديد الشهر المقبل، واشتراك شهري مع وكالة لأن منافساً لكم يعمل مع واحدة. كل قرار منها يبدو معقولاً وحده. لكنها مجتمعةً لا تجيب عن سؤال واحد. وفي آخر السنة لا أحد يعرف ما الذي نجح، ببساطة لأن أحداً لم يحدّد منذ البداية ما الذي كان يُفترض أن ينجح.

كيف ننجز ذلك

  1. ثلاثة ألواح زجاجية متجاورة تحت عربة وفقاعة كلام وقلم، والأوسط محاط بإطار ذهبي.

    ننطلق من القرار، لا من القناة

    قبل أن نسمّي أي منصة، نسأل: ما الذي تريدون أن يحدث؟ ومن الذي يجب أن يتحرّك ليحدث؟ المشتري، أم من ينصح به، أم من يوقّع الشيك؟ القنوات تأتي في الأخير، لأن القرار الذي تخدمه هو ما يحدّد أيّها يستحق الدفع وأيّها مجرّد عادة.

  2. لوح زجاجي فيه نتائج بحث، وبجانبه دفتر مفتوح وأسهم تربط الملاحظات بنتيجتين منها.

    نقرأ السوق الذي أنتم فيه فعلاً

    ننظر في المنافسين، وفيما يبحث عنه الناس فعلاً، وفيما يقوله المشترون وأين يقولونه. ليست هذه عروضاً مقارنة ولا أرقاماً للزينة، بل قراءة قصيرة تستعملونها: ما الذي يكافئه هذا السوق؟ وبعدها يصير التموقع قراراً مبنياً على ما رأيناه، لا على ما يعجبنا.

  3. جدول زجاجي فيه قنوات وأرقام، وأحد صفوفه مشطوب وباهت.

    نسعّر كل قناة قبل الالتزام بها

    لكل قناة في الخطة ثلاثة أرقام: كم تكلّف، وكم من الوقت تحتاج قبل أن تعطي شيئاً، وما الذي ننتظره منها. فإن كانت قناة لا تستطيعون تحمّلها المدّة التي تحتاجها لتنجح، نشطبها الآن، لا في منتصف السنة بعد أن تكون قد أكلت نصف الميزانية.

  4. ثلاثة أسطر على لوح زجاجي، كل واحد ينتهي بمكعّب صغير بارز، تحت شريط ذهبي رفيع.

    نسمّي المؤشرات مسبقاً

    نكتب ما سيُعتبر نجاحاً قبل أن تصرفوا أول درهم، ونكتب معه الرقم الذي ننطلق منه اليوم. بهذه الطريقة وحدها يستطيع التقرير الشهري أن يقول لكم شيئاً أنفع من عبارة «التفاعل في ارتفاع».

  • قراءة السوق والجمهور والمنافسين
  • التموقع والرسائل الأساسية
  • خطة القنوات مع الميزانية والتقويم
  • الأهداف والمؤشرات التي تقيسها

منهجيتنا

  1. التشخيص

    ننظر أولاً فيما هو قائم: الموقع والقنوات والأرقام، قبل أن نوصي بأي شيء جديد.

  2. الاستراتيجية

    هدف واحد، والجمهور المعني به، والقناتان أو الثلاث التي تستحق الجهد. مكتوبة ومتفق عليها.

  3. التنفيذ

    إنتاج ونشر وفق تقويم واضح أمامكم، بمحتوى مُعدّ ليناسب كل قناة كما ينبغي.

  4. التحسين

    نقيس، ونُبقي ما ينجح، ونتخلّى عن سواه. تقرير شهري بلغة واضحة، بعيداً عن مؤشرات المظاهر.

حول هذه الخدمة.

  • ما الذي أتسلّمه فعلياً؟

    وثيقة، لا عرضاً تقديمياً. تحدّد الهدف، ومن يقرّره، والتموقع، والقنوات التي تستحق الجهد وكلفة كل واحدة، والمؤشرات التي ستقول لكم إن كان الأمر قد نجح. وهي ملك لكم، حتى لو قرّرتم ألا تعملوا معنا.

  • هل يجب إنجاز الخطة قبل أي شيء آخر؟

    ليس دائماً. إن كنتم تعرفون الهدف والجمهور مسبقاً ولا ينقصكم إلا التنفيذ، قولوا لنا ونبدأ من هناك. الخطة تستحق كلفتها حين يكون الهدف ما يزال غامضاً، وهي بالضبط الحالة التي يتبخّر فيها المال إن أنفقتم بدونها.

ابدأوا بالتشخيص.

قراءة مكتوبة لما لديكم اليوم: الموقع والقنوات والأرقام، مقارنةً بما تسعى الشركة إلى تحقيقه. ثلاث أولويات مرتّبة، ومكالمة لمراجعتها معكم، داخل خمسة أيام عمل. مجاناً، وتبقى لكم سواء عملنا معاً أم لا.